سيف
- سيف الله خالد بن الوليد – للجنرال أ. أكرم
- الترجيح بين أقوال المعدلين والجارحين في أبي حنيفة النعمان بن ثابت – عبد الله بن فهد الخليفي
حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة
سعيد بن علي بن وهف القحطاني
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
إن الحمد لله، نحمده ونستعينهُ، ونستغفرهُ ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنا، وسيئاتِ أعمالنا، من يهده الله فلا مضل لهُ، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لهُ، وأشهدُ أن محمداً عبدهُ ورسولهُ صلى الله عليه وعلى أله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيراً، أما بعد.
فهذا مختصر اختصرته من كتابي: «الذكرُ والدعاءُ والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة» اختصرت فيه قسم الأذكار، ليكون خفيف الحمل في الأسفار.
وقد اقتصرت على متن الذكر، واكتفيت في تخريجه بذكر مصدر أو مصدرين مما وجد في الأصل، ومن أراد معرفة الصحابي أو زيادة في التخريج فعليه بالرجوع إلى الأصل.
وأسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنى، وصفاته العُلى أن يجعله خالصا لوجهه الكريم، وأن ينفعني به في حياتي وبعد مماتي وأن ينفع به من قرأه، أو طبعه، أو كان سبباً في نشره إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
فضل الذكر
قال الله تعالى:
﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ﴾.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً﴾.
﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً﴾.
﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ﴾.
﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾.
﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾.
﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾.
﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ﴾.
﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا﴾.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ﴾.
وقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت.
وقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من أنفاق الذهب و الورق و خير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم و يضربوا أعناقكم؟ قالو بلى. قال: «ذكر الله تعالى».
وقال صلى الله عليه وسلم: مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت.
وقال صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا بلى. قال: ذكر الله تعالى.
وقال صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرتهُ في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيتهُ هرولة.
وعن عبد الله بن بسرٍ رضي الله عنهُ أن رجلاً قال: يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيءٍ أتشبث به. قال صلى الله عليه وسلم: لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله.
وقال صلى الله عليه وسلم: من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: ﴿الم﴾ حرف. ولكن: ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف.
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال: أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطيعة رحم؟ فقلنا: يا رسول الله نحب ذلك. قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم، أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير لهُ من ثلاث ٍ، وأربع خير لهُ من أربع، ومن أعدادهن من الإبل.
وقال صلى الله عليه وسلم: من قعد مقعداً لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة ومن اضطجع مضجعاً لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة.
وقال صلى الله عليه وسلم: ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا الله فيه، ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم.
وقال صلى الله عليه وسلم: ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة.
أذكار الاستيقاظ من النوم
١ – الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ. (١)
٢- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ”مَنْ تَعَارَ مِنَ اللَّيْل فقال حين يستيقظ: ”لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ، لَهُ الْملْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ” ثم دعا: ”اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، غُفِرَ له“، قال الوليد: أو قال: ”دعا استُجيبَ لهُ، فإن قام فتوضأَ ثم صَلّى قُبِلَتْ صَلاتُهُ“. (٢)
٣- الحَمْدُ لله الذِي عَافَانِي في جَسَدِي ورَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وأَذِنَ لي بِذِكْرهِ. (٣)
٤-﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الألْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالمِينَ مِنْ أَنصَارٍ رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْميعَادَ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمهَادُ لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلاً مِّنْ عِندِ اللّهِ وَمَا عِندَ اللّهِ خَيْرٌ لِّلأَبْرَارِ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾. (٤)
أي الموت المجازي وهو النوم، يقال النوم الموت الخفيف. الإحياء بعد الإماتة (البعثة).
(١) البخاري مع الفتح ١١|١١٣ ومسلم ٤|٢٠٨٣. التعار السهر والتقلب على الفراش ليلاً مع الكلام.
(٢) رواه البخاري مع الفتح ٣|١٤٤ وغيرها واللفظ لابن ماجه انظر صحيح ابن ماجه ٢|٣٣٥.
(٣) الترمذي ٥|٤٧٣ وانظر صحيح الترمذي٣|١٤٤.
(٤) الآيات من سورة آل عمران، ١٩٠ – ٢٠٠، البخاري مع الفتح ٨|٢٣٨ ومسلم ١|٥٣٠.
دعاء لبس الثوب
١ – مَنْ لَبِسَ ثَوْباً فقال: الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا (الثَّوْبَ) وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّة… (١)
(١) أخرجه أهل السنن إلا النسائي انظر إرواء الغليل ٧|٤٧.
دعاء لبس الثوب الجديد
١ – اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ. (١)
(١) أبو داود والترمذي والبغوي وانظر مختصر شمائل الترمذي للألباني ص ٤٧.
الدعاء لمن لبس ثوباً جديداً
١– إلبِسْ جَدِيداً وعِشْ حميداً ومُتْ شهيداً. (١)
٢– تُبْلي ويَخْلِفُ الله تعالى. (٢)
(١) ابن ماجه ٢|١١٧٨ والبغوي ١٢|٤١ وانظر صحيح ابن ماجة ٢|٢٧٥.
(٢) أخرجه أبو داود ٤|٤١، وانظر صحيح أبي داود ٢|٧٦٠.
ما يقول إذا وضع الثوب
١ – سِتْرُ ما بَيْن أعْيُن الجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَني آدَمَ إذا وَضَعَ أحدُهُمْ ثَوْبَهُ أنْ يقول: بِسم الله. (١)
(١) الترمذي ٢ |٥٠٥ وغيره وانظر الإرواء برقم ٤٩ صحيح الجامع ٣|٢٠٣.
دعاء دخول الخلاء
١ – ﴿بسم الله﴾، اللهُمَّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبْثِ والخبائِثِ. (١)
(١) أخرجه البخاري ١|٤٥ ومسلم ١ |٢٨٣ وزيادة بسم الله في أوله متفق عليه، أخرجها سعيد بن منصور أنظر فتح الباري ١ |٢٤٤.
دعاء الخروج من الخلاء
١ – غُفْرانَكَ. (١)
(١) أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي أخرجه في عمل اليوم والليلة انظر تخريج زاد المعاد ٢|٣٨٧.
الذكر قبل الوضوء
١ – بِسْمِ اللَّهِ. (١)
(١) أبو داود وابن ماجه وأحمد وانظر إرواء الغليل ١|١٢.
٩ – الذكر بعد الفراغ من الوضوء
١ – أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ… (١)
٢– وزاد الترمذي بعد ذكر الشهادتين: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمتَطَهِّرِينَ. (٢)
٣– سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتوبُ إِلَيْكَ. (٣)
(١) رواه مسلم١|٢٠٩.
(٢) الترمذي ١|٧٨ وانظر صحيح الترمذي١|١٨.
(٣) النسائي في عمل اليوم والليلة ص ١٧٣ وانظر إرواء الغليل ١|١٣٥ و٢|٩٤.
الذكر عند الخروج من المنزل
١ – بسم الله، توكَّلْتُ على الله، ولا حَوْلَ ولا قُوةَ إلا بالله. (١)
٢– اللهُمَ إني أعُوذُ بِكَ أن أَضِلَّ أوْ أُضَلَّ أَوْ أزِلَّ، أو أُزَلَّ، أوْ أظلِم أوْ أُظْلَم، أوْ أَجْهَلَ أوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ. (٢)
(١) أبو داود ٤|٣٢٥ والترمذي ٥|٤٩٠ وانظر صحيح الترمذي٣|١٥١ .
(٢) أهل السنن وانظر صحيح الترمذي ٣|١٥٢ وصحيح ابن ماجه ٢|٣٣٦ .
الذكر عند الدخول المنزل
١ – بِسْمِ اللَّهِ وَلَجْنَا، وَبِسْمِ اللَّهِ خَرَجْنَا، وَعَلَى اللَّهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا، ثُمَّ لِيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ. (١)
(١) أخرجه أبو داود ٤|٣٢٥، وحسن إسناده العلامة ابن باز في تحفة الأخيار ص ٢٨، وفي الصحيح “إذا دخل الرجل بيته فذكر بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء” مسلم برقم ٢٠١٨.
دعاء الذهاب إلى المسجد
١ – اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً، وَفِي لِسَانِي نُوراً، وَفِي سَمْعِي نُوراً، وَفِي بَصَرِي نُوراً، وَمِنْ فَوْقِي نُوراً، وَمِنْ تَحْتِي نُوراً، وَعَنْ يَمِينِي نُوراً، وَعَنْ شِمَالِي نُوراً، وَمِنْ أَمَامِي نُوراً، وَمِنْ خَلْفِي نُوراً، وَاجْعَلْ فِي نَفْسِي نُوراً، وَأَعْظِمْ لِي نُوراً، وَعَظِّم لِي نُوراً، وَاجْعَلْ لِي نُوراً، وَاجْعَلْنِي نُوراً، اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُوراً، وَاجْعَلْ فِي عَصَبِي نُوراً، وَفِي لَحْمِي نُوراً، وَفِي دَمِي نُوراً، وَفِي شَعْرِي نُوراً، وَفِي بَشَرِي نُوراً اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُوراً فِي قَبْرِي… وَنُوراً فِي عِظَامِي وَزِدْنِي نُوراً، وَزِدْنِي نُوراً، وَزِدْنِي نُوراً وَهَبْ لِي نُوراً عَلَى نُورٍ. (١)
(١) جميع هذه الخصال في البخاري ١١|١١٦ برقم ٦٣١٦ ومسلم ١|٥٢٦، ٥٢٩، ٥٣٠ برقم ٧٦٣.
(٢) الترمذي برقم ٣٤١٩، ٥|٤٨٣.
(٣) أخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم ٦٩٥، ص ٢٥٨ وصحح إسناده الألباني في صحيح الأدب المفرد برقم ٥٣٦.
(٤) ذكره ابن حجر في فتح الباري وعزاه إلى ابن أبي عاصم في كتاب الدعاء، انظر الفتح١١|١١٨ وقال: فاجتمع من اختلاف الروايات خمس وعشرون خصلة.